عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تقام الحدود في المساجد ١٧٠/ألف وَلا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بَوَلَدِهِ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ رُوكَا أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونَ أَبُو عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيُّ عَنِ بْن عُمَر قَالَ سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آَخِرُهُ".
٧٧٩ - أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم بْن الغطريف بْن الجهم الرباطي الْجُرْجَانِي كَانَ نازلا فِي دار الشيخ أَبِي بكر الإسماعيلي روى عَنْ أَبِي خليفة وَزَكَرِيَّا الساجي والسختياني وأبي الْحُسَيْن التاجر وهيثم الدوري وقاسم المطرز والصوفيين وغيرهم من أَهْل بغداد والبصرة وصنف الصحيح عَلَى المسند عَلَى كِتَاب الْبُخَارِي وجمع الأبواب توفي فِي رجب سَنَة سبع وسبعين وثلاثمائة سأل أَبُو بَكْر الْخُوَارَزْمِي البرقاني أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غالب الشيخ أبا بَكْر الإِسْمَاعِيلِي عَنْ أَبِي أَحْمَد الغطريفي فسمعت أبا بَكْر الإِسْمَاعِيلِي يَقُول لا أعرفه إلا صواما قواما وحدث عَنْهُ أَبُو بَكْر الإِسْمَاعِيلِي فِي الصحيح وغيره أَكْثَر من عشرين حَدِيثا رَوَى عَنْهُ قَالَ مرة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي أَحْمَد النَّيْسَابُورِي وَقَالَ مرة مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ العبقسي وقال في حديث آخر: حدثنا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ العبدي وَقَدْ قَالَ الثغري أَيْضًا وَقَالَ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الْحُسَيْن وَقَدْ أنكروا عَلَى أَبِي أَحْمَد الغطريفي رَحِمَهُ اللَّهُ حيث رَوَى حَدِيث مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي بَكْر أَن ّالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى جَمَلا لآبِي جَهْلٍ وكان يذكر أن بن صَاعِد وابن مظاهر أفاداه عَنِ الصوفي هَذَا الْحَدِيث ولا يبعد أَن يَكُون قَدْ سمع إلا أَنَّهُ لَمْ يخرج أصله وَقَدْ حدث غير واحد من المتقدمين والمتأخرين هَذَا الْحَدِيث عَنِ الصوفي.
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو الفتح الْحَافِظ الأزدي الْمُوصِلِي عَنِ الصوفي وغيره بِبَغْدَادَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.