الْقَاسِم الْفَقِيه بنسا وذكر لي أَنَّهُ كَانَ يحفظ.
٨٢٠ - أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِم بْن عَمْرو بْن حَمَّاد بْن مُحَمَّد بْن عبيد بْن إِبْرَاهِيم بْن ملك النحوي الرَّازِي روى عَنْ أَبِي حَاتِم الرَّازِيّ بِجُرْجَانَ وَكَانَ أَبُو الْحُسَيْن هَذَا يعرف بجراب الكذب رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن خير.
٨٢١- أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عَلِي الوراق الزاهد جرجاني روى عَنْ أَبِي نعيم وموسى بْن الْعَبَّاس وعلي بْن مُحَمَّد بْن حَاتِم وغيرهم مَات فِي سنة ست وستين وثلاثمائة فيما أحسب.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد اللَّهِ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ حَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ١ الْقُومسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنْ مُسْتَغْفِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمْصِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلْيَمُدَّ الرَّحْمَنَ".
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ١ الْقُومسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبَانَ عَنْ أَنَسِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَجَوَّدَهُ إِجْلالا لِلَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ".
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ تَعْظِيمًا كَي لا يُدَاسَ كُتِبَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ"
٨٢٢- أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَلِي ١٧٥/ألف بْن أَحْمَدَ بْن أسد الصَّائِغ
١ -١ كذا وقع في الموضع الأول "محمد"، وفي الثاني "محمود"، ولم أظفر به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.