٩٣٢ - أَبُو عِمْرَان مُوسَى بْن عِيسَى الْفَارِسِي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ مُحَمَّد بْن هِشَام الْبَغْدَادِي وغيره رَوَى عنه أَبُو بكر الإسماعيلي وأبو أَحْمَد بْن عَدِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَان مُوسَى بْن عِيسَى الْفَارِسِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبلانَ١ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلانًا عَظِيمًا فِي نَفْسِهِ قَالَ أَلَيْسَ بَعْدَهُ الْمَوْتُ.
٩٣٣- أَبُو عِمْرَان مُوسَى بْن جعفر الفارسي١٨٧/ألف نزل بِجُرْجَانَ فِي سكة الفرس فِي مَسْجِد رَوَى عَنْ يَعْقُوب بْن سُفْيَان الفسوي بكتاب الإثنين٢ وغيره روى عنه أَبُو بكر الإسماعيلي وأبو أَحْمَد بْن عدي وَأَبُو يَعْقُوب يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم وغيرهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو عِمْرَانَ الْفَارِسِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بن أبي طلحة عن بن عباس قا: ل أَوَّلُ مَا نَسَخَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْقُرْآنِ الْقِبْلَةُ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعَةَ عَشْرَ شَهْرًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ قِبْلَةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَكَانَ يَدْعُو اللَّهَ وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} إِلَى آخر الآية.
٩٣٤- أَبُو عِمْرَان مُوسَى بْن أَسْلَمَ الطُّوسِي رَوَى بجرجان عن
١ في الأصل ".... زياد بن سلار" والتصحيح من التهذيب وغيره، سبلان لقب إبراهيم.٢ الثاء غير منقوطة في الأصل، فيحتمل "الابنين"- والله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.