أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ وَصِيفٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْجَحِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَيُوسُفُ بن زكريا ١٩٧/ب الْجُرْجَانِيُّ قَالا حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُبَاشِر الْمَرْأَةَ مِنَّا تَتْرُك الصَّلاةَ.
٩٩٩ - يُوسُف بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد الرحيم بْن الْحَجَّاج أَبُو يَعْقُوب الإِسْتَرَابَاذِي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ روح بْن الفرج وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم الدبري وأبي زرعة الدمشقي وابن أَبِي خيثمة وغيرهم رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَد بْن عدي الحافظ وأبو يَعْقُوب يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم السهمي وَأَبُو زُرْعَةَ الكشي وغيرهم.
أَخْبَرَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد الرحيم الإِسْتَرَابَاذِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ أَنَّهُ سَمِعَ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ "مَا- ١" لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: "مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ وَقَسَطَ فِي الْقَسْطِ وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ فَمَنْ فَعَلَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ".
وَأَخْبَرَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنِ حَبِيبٍ الْفِهْرِيُّ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ سَمِّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ.
١٠٠٠- أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بْن إبراهيم بْن مُوسَى بْن إبراهيم بن
١ من ترجمة سعد بن تميم والد بلال من الإصابة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.