تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا"
٨٣ - أَبُو عمرو أَحْمَد بْن عيسى بْن نعمان الإستراباذي كان يقدم كل سنة جُرْجَان وينزل فِي دار الشيخ أَبِي بكر الإسماعيلي روى عَنْ أَبِي الْحُسَيْن الغازي وأبي نعيم الإستراباذي وغيرهما حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ النُّعْمَانِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالصَّائِغِ فِي دَارِ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ الْغَازِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النبي٢٦/ب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَأَعْطِ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُجَازًى وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَأَّن عِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ.
٨٤- أَبُو عمرو أَحْمَد بْن جعفر بْن أَحْمَدَ بْن مدرك البكرآباذي المعروف بالكوسج كان حنيفيا١ روى عَنْ السختياني والوزان وأبي الْحُسَيْن التاجر.
حَدَّثَنَا أَبُو عمرو أَحْمَد بْن جعفر بْن أَحْمَدَ بْن مدرك البكرآباذي حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن عُمَر التاجر الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشْرَةَ".
٨٥- أَبُو العباس أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى البناء الْجُرْجَانِيّ كان ينزل باب الجديد روى عَنْ أَبِي نعيم حدث فِي سنة ست وستين وثلاثمائة
١ يعني على مذهب أبي حنيفة والقياس "حنيفا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.