التاسعة: الإخبار بأنه ٣ حقيق أن يتوكل عليه كل عاقل.
العاشرة: كون التوكل لا يستقيم إلا خالصا.
الثانية والثلاثون ٤:
الأولى: كونه مأمورا بقوله لهم: {اعْمَلُوا} .
١ قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون) الآية: ٣٨. ٢ زيادة من المخطوطة ٥١٦-٨٦. ٣ في س "حقيق أن يتوكل عليه عاقل", وفي ٥١٦-٨٦ "حقيقة" وهو خطأ من الناسخ. ٤ قوله تعالى: (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم) الآيتان: ٣٩-٤٠.