حمل إليه فأكب عليه رسول الله ﷺ يقبله، ورق عليه رسول الله ﷺ رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار.
فدعا لها رسول الله ﷺ ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت.
قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر ﵁ ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير.
روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال:«أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر».
قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة.