تَعَالى:(انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ)[الأنعام: ٩٩]، فَكَيْف إذا أُضِيف إلى الوَجْه الذي هُو مَحَلّ البَصَر؟ " (١)
وخِتَام هذا الفَصْل: فَهَذا مَا تَم الوُقُوف عليه مِمَّا له عِلاقَة بِهذا الْمَبْحَث، وهو "أثر عَقِيدة القرطبي في تَوَهُّم التَّعَارُض"، وسبَق في التَّمْهِيد بَيَان عَقِيدة القرطبي، أنه وَقَع في شيء مِنْ التَّأوِيل، ولَم يَكُنْ مُتأوِّلًا بإطْلاق.