وليس له التبديل بعد لزومه … ومع فقد تعيين لذي الوقف أسند
إذا كان ذا رشد وليس بفاسق … وأنثى وقيل أضمم أمينًا لمعتدي
وقيل يلي قاض لفقد معين … كوقف على جمع منافي التعدد
وليس له من دون إذن محبس … ولا منعه التفويض في المتجود
فإن حاز فاخصص ناظرًا عن محبس … لأهل كقاض غير مبطل ما ابتدي
وليس له من غير تعيين واقف … سوى أجر مثل للفقير بمبعد
وإن كان عن كاف ليعط كفاية … ولا رد إن عن كسب إلهي بأجود
وواقفه أن يشرطن نظرًا له … فيسند له من بعد عزل بأجود
وعنه يكون الوقف لله ربنا … إذًا فيليه حاكم ذا تأيد
وما من زكاة لا ولا شفعة له … ومن ريعه أرش الجناية فأعدد
وقيل لبيت المال والنفع مطلقًا … ليعط لموقوف عليه ويفرط
سوى واقف ما عم نفعًا لمسجد … وبئر فإن المرء أسوة مفرد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.