فهذه من أوضح الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه وتفاضل أهله فيه فبعضهم أقوى إيماناً من بعض، وتفضيل الله لهم وتمييزه بينهم إنما هو بإيمانهم وطاعتهم له لا بحسن صورهم أو كثرة أموالهم أو غير ذلك مما قد يكون معياراً للتفضيل عند الناس.
قال ابن بطة رحمه الله في إبانته بعد أن ذكر بعض هذه الآيات: (فقد علم أهل العلم والعقل أن السابق أفضل من المسبوق والتابع دون
١ سورة النساء، الآيتان: ٩٥- ٩٦. ٢ سورة الحديد، الآية: ١٠. ٣ سورة النمل، الآية: ١٥. ٤ سورة التوبة، الآية: ١٠٠.