وقيل: هذا من المتناقض لآن من يكون إذا ذكرت دارت به الأرض قائما ليس بصاح.
وعيب على عدى بن زيد قوله في صفة الخمر:
والمشرف الهندي يسقى به ... أخضر مضموماً بماء الخريص١
وقيل: وصف الخمر بالخضرة وما وصفها أحد بذلك.
وعيب على الفرزدق قوله:
أبنى غدانة إنني حررتكم ... فوهبتكم لعطية بن جعال
لولا عطية لاجتدعت أنوفكم ... من بين ألأم لحية وسبال
وقيل: كيف يهبهم له وهو يهجو بهذا الهجاء.
وقال عطية حين بلغه هذا الشعر ما أسرع ما ارتجع أخي في هبته.
وعيب على أبي تمام قوله:
رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه ... بكفيك ما ماريت في أنه برد
وقيل: وصف الحلم بالرقة وإنما يوصف بالعظم والثقل والرزانة.
وعيب عليه أيضاً قوله:
الود للقربى ولكن عرفه ... للأبعد الأوطان دون الأقرب
وقيل: لم منع ذوى القربى من عرفه وجعله في الأبعدين ودنهم؟ وهلا كان عطاؤه عاماً للقريب والعيد.
وعيب عليه أيضا قوله:
١ والمشرف: إناء كانوا يشربون به أو المكان المرتفع ومطموثا: ملموسا أو ممزوجا وخريص: بارد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.