٢٣١ - وَلَا اقْتِدَاءُ (١) قَارِئٍ لِلْفَاتِحَةْ (٢) … بِمُسْقِطٍ بَعْضَ الحُرُوفِ الوَاضِحَةْ
٢٣٢ - أَو مُدْغِمٍ وَلَيسَ فِي مَحَلِّهِ … أَو مُبْدِلٍ وَيَقْتَدِي بِمِثْلِهِ (٣)
٢٣٣ - وَمُطْلَقَاً صَحَّتْ (٤) صَلَاةُ المُقْتَدِي … إِنْ كَانَ مَعْ إِمَامِهِ فِي المَسْجِد
٢٣٤ - وَلَا يَضُرُّ فِيهِ بُعْدٌ مُطْلَقَا … أَو (٥) حَائِلٌ بِنَحْوِ بَابٍ أُغْلِقَا (٦)
٢٣٥ - وَإِنْ يَكُنْ كُلٌّ بِغَيرِ مَسْجِدِ … أَو فِيهِ شَخْصٌ مِنْهُمَا فَلْيَقْتَدِ (٧)
٢٣٦ - بِشَرْطِ قُرْبٍ وَانْتِفَاءِ (٨) الحَائِلِ … فَإِنْ يَكُنْ مَعْ رَابِطٍ مُقَابِل
٢٣٧ - لِنَافِذٍ لِمَوضِعِ الإِمَامِ … صَحَّ اقْتِدَاءُ (٩) سَائِرِ الأَقْوَام
(١) (ق): (اقتدا).(٢) (ز): (بفاتحة).(٣) اقتصر أبو شجاع على القول بعدم صحة اقتداء القارئ بالأمي، وما فصَّلهُ الناظم في هذين البيتين من زيادته.(٤) (ج): (صحة).(٥) (ز) (ج): (و).(٦) (ق): (بابا غلقا).(٧) (ج): (فليقتد).(٨) (ق): (وانتفا).(٩) (ق): (اقتدا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.