٤- أن يُذكروا في عموم عباده فيندرجوا مع أهل طاعته في الذكر كقوله:{أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِك} ١.
٥- أن يذكروا موصوفين بفعلهم كقوله:{قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} ٢، وإنما انقسمت العبودية إلى خاصة وعامة لأن معنى اللفظة الذل والخضوع.. لكن أولياءه خضعوا له وذلوا طوعًا واختيارًا وانقيادًا لأمره ونهيه, وأعداؤه خضعوا له قهرًا ورغمًا٣ انتهى باختصار.
١ سورة الزمر آية ٤٦. ٢ سورة الزمر آية ٥٣. ٣ مدارج السالكين ١/١٠٥.