لَنَأْتِينَّ عُمرَ مَأذونًا لنَا أَوْ غَيرَ مَأذونٍ لنَا، قالَ: بلْ أَخرجُ ممَّا قُلتُ، خَطبَنا رَسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذَاتَ يَومٍ فقالَ: "أَيُّها النَّاسُ، اتَّقُوا هَذا الشِّركَ فَإنّهُ أَخفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ". فَقالَ: كَيفَ نَتَّقِيهِ وَهوَ أَخْفَى مِنْ دَبيبِ النَّملِ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: "قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعوذُ بِكَ أَنْ نُشرِكَ بِكَ شَيْئًا وَأَنتَ تَعلمُهُ، ونَستَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ (١) ".
* * *
(١) كذا في (س) والصواب: "لما لا نعلم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.