ودنياهم، وستر عوراتهم، وسدُّ خلاتهم، ونصرتهم على أعدائهم، والذَّبُّ عنهم، ومجانبة الغِش والحسد لهم، وأن يُحبَّ لهم ما يُحب لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه، وما شابه ذلك".
٣ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ بيان عظم شأن النصيحة وعظيم منزلتها من الدِّين.
٢ بيان لِمَن تكون النصيحة.
٣ الحثُّ على النصيحة في الخمس المذكورة في الحديث.
٤ حرص الصحابة على معرفة أمور الدِّين، وذلك بسؤالهم لِمَن تكون النصيحة.
٥ أنَّ الدِّينَ يُطلق على العمل؛ لكونه سمَّى النصيحة ديناً.