وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ, وَالْمُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ, عَنْ رَجُلٌ زَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشَاءَ فِي مُلْكِ اللَّهِ مَا لَا شَاءَ، فَكُلُّهُمْ قَالَ: كَافِرٌ, مُشْرِكٌ, حَلَالُ الدَّمِ، إِلَّا مُعْتَمِرٌ, فَإِنَّهُ قَالَ: إِنْ أَحْسَنَ السُّلْطَانُ اسْتَتَابَهُ.
٢٨٩ سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: مَنْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْزُقُ الْحَرَامَ, فَهُوَ كَافِرٌ.
٢٩٠ سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ, وَذَكَرَ قِصَّةَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ: إِنْ كَانَ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} ١ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، فَمَا عَلَى أَبِي لَهَبٍ مِنْ لَوْمٍ.
قَالَ أَبُو حَفْصٍ: فَذَكَرْتُهُ لِوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ, فَقَالَ: مَنْ قَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ يُسْتَتَابُ, فَإِنْ تَابَ, وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقَهُ.
٢٩١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ, قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: مَا أضلَّ مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ، لَوْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِيهِ حُجَّةٌ إِلَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} ٢ لكفى بها حجة.
٢٨٩- سند صحيح، وأخرجه الآجري: صـ ٢٠٦، وابن بطة: ١٩٠٢.٢٩٠- سند صحيح، وأخرجه الآجري: صـ ٢٠٧، وابن بطة: ١٩٧٧، والخطيب في: تاريخ بغداد: جـ ١٧٢/١٢، واللالكائي: ١٣٦٩.١ سورة المسد: الآية: ١.٢٩١- إسناد صحيح، وأخرجه الآجري: صـ ٢٠٦، وابن بطة: ١٨٥٨.٢ سورة التغابن: الآية: ٢، وابتدأت الآية في المخطوط من قوله تعالى: {خَلَقَكُمْ} , فأكملتها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.