٣٢٦ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ غَيْلَانُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَذِنَ لَهُ, فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ، مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَقُولُ؟، قَالَ: إِنَّمَا أَقُولُ بِقَوْلِ اللَّهِ: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً} , إلى قوله: {وَإِمَّا كَفُوراً} ١، فَقَالَ عُمَرُ: أَتِمَّ السُّورَةَ، وَيْحَكَ، أَمَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَاّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} ٢، وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَالَ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ} , إلى قوله تعالى: {الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} ٣، فَقَالَ غَيْلَانُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ جِئْتُكَ جَاهِلًا فَعَلَّمْتَنِي، وَأَعْمَى فَبَصَّرْتَنِي، وَضَالًّا فَهَدَيْتَنِي، فَقَالَ: اخْرُجْ, فَلَا يَبْلُغْنِي أَنَّكَ تَتَكَلَّمُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا.
٣٢٧ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: يقول الله تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} ٤, فَالتَّقِيُّ أَلْهَمَهُ اللَّهُ التَّقْوَى، وَالْفَاجِرُ أَلْهَمَهُ الْفُجُورَ.
٣٢٦- معاوية بن يحيى، صدوق له أوهام، وتقدم في نص: ٢٧٩ نحوه بإسناد حسن.١ سورة الإنسان: الآيات: ١-٣.٢ سورة الإنسان: الآية: ٣٠.٢ سورة البقرة: الآيات: ٣٠-٣٢.٣٢٧- إسناد صحيح، وأخرجه الآجري: صـ ٢٠٦، وابن بطة: ١٢٩٦.٤ سورة الشمس: الآية ٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.