أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلَّا إِلَى النَّارِ, فَجَرِّبْهُمْ١ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَنْتَحِلُ قَوْلًا, أَوْ قَالَ رَأْيًا, فَيَتَنَاهَى بِهِ الْأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ، وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضَرُوبًا، قَالَ: وَتَلَا: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ} ٢، {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} ٣، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} ٤، قَالَ: وَاخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ، وَإِلَى هَؤُلَاءِ٥ اخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي السَّيْفِ.
٣٦٨ حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ, عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً قَطُّ، إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ.
٣٦٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ, عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً قَطُّ، إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ.
٣٧٠ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ, عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: لَا تُجَالِسُوا أهل الأهواء، فإني لا آمن أن
١ هكذا بالأصل، وفي النسخة الثانية, وعند الهروي: مجراهم.٢ سورة التوبة: الآية ٧٥.٣ سورة التوبة: الآية ٦١.٤ سورة التوبة: الآية ٥٨.٥ هكذا بالأصل، وعند الدارمي والهروي: وإن.٣٦٨- إسناده صحيح، وأخرجه الدارمي في السنن: ٩٩.٣٦٩- إسناده صحيح.٣٧٠- إسناده صحيح، وانظر نص: ٣٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.