ولا اسم من حَدَّثَ عنه من حدثه"١.
ولكن يقال: إن الجهل بحال الصحابي لا يضرُّ، فيبقى معلولاً بشيخ يوسف بن ماهك فقط.
وأعلَّ ابن حجر طريق أبي بن كعب السالف، فقال: "وفي إسناده من لا يُعرف"٢. ومع هذا فقد صححه ابن السكن، كما نقل ذلك عنه ابن حجر٣، ولا يخفى ما فيه.
وأشار ابن القَيِّم إلى عِلَّتِه هذه فقال: "وهذا وإن كان في حكم المنقطع، فإنه له شاهداً من وجه آخر"٤. ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو:
٨٠- (٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَدِّ الأَمَانَةَ لِمَن ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
وهذا أخرجه: أبو داود والترمذي في (سننيهما) ٥، والدارمي في (مسنده) ٦، والدارقطني والبيهقي في (سننيهما) ٧، والحاكم في
١ سنن البيهقي: (١٠/٢٧١) .٢ التلخيص الحبير: (٣/٩٧) .٣ المصدر السابق.٤ إغاثة اللهفان: (٢/٧٧) .٥ د: (٣/٨٠٥) ح ٣٥٣٥. ت: (٣/٥٥٥) ح ١٢٦٤، ك البيوع، باب ٣٨.(٢/١٧٨) ح ٢٦٠٠، ك البيوع، باب في أداء الأمانة واجتناب الخيانة.٧ قط: (٣/٣٥) ح ١٤٢. هق: (١٠/٢٧١) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.