١ كمنافع الشمس والقمر وسائر الكواكب، والماء والنار، والأرض وما عليها، والبحار وما فيها، والتصاريف أي الأسباب والمسببات في هذه الأمور وفي أفعال الإنسان والحيوان، وما ينشأ عن ذلك، والأحوال، أي من الحياة والموت والصحة والمرض والملاذ والشهوات، إلى غير ذلك من السنن الكونية التي ربط بها الخالق هذه الكائنات. "د". ٢ في الأصل ونسخة "ماء/ ص ٢٠٩": "بخلاف غيره". ٣ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٤ في "ط": "بوساطة". ٥ لأن لا سبب للعلم بالمصدق إلا العلم باستقرار العادة، وأن خرقها لا يكون بدون الدعوة والتحدي، فقوله: لأن وقوع..... إلخ" تكميل لتوجيه الملازمة. "د". قلت: في الأصل: "حصل العمل العلم" ولا محل لهذه الزيادة.