١ مضى تخريجه "١/ ٣٠٤"، وهو حديث حسن. ٢ قال: ابن حجر في كتابه "الزهر النضر في نبأ الخضر" "٢/ ٢٣٤- مع الرسائل المنيرية"، و"الذي لا يتوقف فيه الجزم بنبوته" وقال أيضا: "وكان بعض أكابر العلماء يقول: أول عقدة تحل من الزندقة، اعتقاد كون الخضر نبيًّا؛ لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي". وانظر ما قدمناه في التعليق على "ص٤٦٣ وما بعدها" عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ٣ سيشير إليه بقوله: "وعلى مقتضى عتاب موسى.... إلخ".