للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

غَيْرِ حَجْرٍ عَلَيْهِ، إِذَا كَانَ تَصَرُّفُهُ عَلَى ما ألف من محاسن العبادات، وَإِنَّمَا الشَّأْنُ كُلُّهُ فِي فَهْمِ الْفَرْقِ بَيْنَ مَا هُوَ حَقٌّ لِلَّهِ، وَمَا هُوَ حَقٌّ لِلْعِبَادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي آخِرِ النَّوْعِ الثَّالِثِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ١، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.


١ وتعرض المصنف في "الاعتصام" "٢/ ٥٧٠ - ط ابن عفان" إلى هذا المعنى أيضا، وأحال على هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>