أَنْ لَا يَقَعَ الْعَمَلُ بِهِ إِلَّا قَلِيلًا أَوْ فِي وقت٤ من الأوقات أو حال
١ انظر في المسألة: "تيسير التحرير" "١/ ٢٥٥"، و"أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم" "١/ ٤٦١-٤٦٤، ٢/ ١٨٠-١٨١" للأشقر. ٢ في "ف" و"ط": "جرى ما تقدم في"، وأثبت الصواب في الهامش. ٣ لم يظهر معنى اعتبار الكلية والجزئية في هذا، إنما يظهر ما تقدم في فصل ما يدخل تحت العفو وهو في موضوع الخروج عن الدليل، حيث قسمه إلى أقسام ثلاثة، فليراجع. "د". ٤ هو وما بعده بيان وتفصيل لقوله: "قليلا"؛ فقوله: "في وقت" أي: كما يأتي في صلاته عليه السلام آخر الوقت المختار لمن طلب منه معرفة الأوقات، وقوله: "أو حال"؛ أي: كتأخيره عليه السلام الظهر للإبراد والجمع بين الصلاتين في السفر كما سيأتي له. "د".