وَقَدْ بَيَّنَ فِي "الْعُتْبِيَّةِ"٤ أَصْلًا لِهَذَا الْمَعْنَى عَظِيمًا يَجِلُّ مَوْقِعُهُ عِنْدَ مَنْ نَظَرَ إِلَى مَغْزَاهُ، وَذَلِكَ أنه سئل عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِيهِ٥ الْأَمْرُ يُحِبُّهُ فَيَسْجُدُ لِلَّهِ شُكْرًا؛ فَقَالَ:"لَا يَفْعَلُ، لَيْسَ مِمَّا مَضَى من أمر الناس". فقيل له: إن أبا بكر الصديق
١ في "ط": "عليهم". ٢ المذكور عند عياض في "ترتيب المدارك" "١/ ٥٠ - ط المغرب"، وعنه الراعي في "انتصار الفقير السالك" "ص٢١٨". ٣ تجد قائمة طويلة في كتاب أحمد نور سيف "عمل أهل المدينة" "ص٣٢٣-٣٥٩" فيها احتجاج مالك بعمل أهل المدينة، جمعها من "الموطأ" و"المدونة" وكتب العلماء الأقدمين. ٤ "١/ ٣٩٢ - مع "البيان والتحصيل"". ٥ كذا في "العتبية" و"ط"، وفي غيره: "يأتي إليه".