١ أي: طلب العلم. "د". ٢ أي: فهذا التوهم يجعله يفهم أنه لا يخاطر بعمله، ولو كان يفهم أنه يخاطر ما خاطر؛ لأن العاقل ... إلخ. "د". ٣ أخرجه البخاري في "الصحيح" "كتاب التفسير، باب {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} ، ٨/ ٢٠٩/ رقم ٤٥٤٧" عن عائشة رضي الله عنها. ٤ أي: الأعم من الحقيقي والإضافي، وقوله: "بل هو من جملة ... إلخ، أي: أن ما نصوا عليه من جملة ... إلخ، ولذلك قال: "وأصل هذه المسألة مذكور في قوله تعالى"، أي: فالآية أصل عام شامل لما ذكر وما لم يذكر. "د". قلت: انظر "الاعتصام" "١/ ٧١ و٢/ ٥٨٦، ٧٣٧ - ط ابن عفان".