١ ستأتي له في العلامات التفصيلية في الفصل التالي لهذا الفصل. "د". ٢ الضئضئ؛ بكسر الضادين، وضمهما: الأصل والمعدن، وفي الحديث ان رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم الغنائم، فقال له: اعدل؛ فإنك لم تعدل. فقال: "يخرج من ضئضئ هذا ... " الحديث؛ أي: يخرج من أصله ونسله، والرمية: الصيد الذي ترميه، فتقصده وينفذ فيه سهمك، وقيل: كل دابة مرمية. "ف" و"م". وقال "ماء": "ضئضئ، أي: خالص". ٣ أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب التوحيد، باب قول الله {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْه} ، ١٣/ ٤١٥-٤١٦/ رقم ٧٤٣٢" -بنحوه-، والمذكور لفظ مسلم في "صحيحه" "كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، ٢/ ٧٤١-٧٤٢/ رقم ١٠٦٤ بعد ١٤٣" عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.