وَقَدْ ذَكَرَ النَّاسُ مِنْ آرَائِهِمْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ جِنْسِهِ، كَتَكْفِيرِهِمْ لِأَكْثَرِ الصَّحَابَةِ وَلِغَيْرِهِمْ وَمِنْهُ سَرَى قَتْلُهُمْ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَأَنَّ الْفَاعِلَ لِلْفِعْلِ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أنه حلال أو حرام فليس بمؤمن، وأن لا حرام إلى مَا فِي قَوْلِهِ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ
١ انظر منه: "ص١٠٣-١٠٦". ٢ انظر منه: "ص٥-١١ - ط الكتاب العربي"، ونقل كلامه المصنف في "الاعتصام" "٢/ ٧٦٠-٧٦٤ - ط ابن عفان". ٣ انظر تفصيل المناظرة عند المصنف في "الاعتصام" "٢/ ٦٩٦-٦٩٨ - ط ابن عفان"، ومضى تخريجها "٤/ ٢٢١-٢٢٣". ٤ انظر: "سيرة عمر بن عبد العزيز" "ص١١٢-١١٥، ١٤٧" لا بن عبد الحكم.