= "٤/ ١٣٧" للآمدي، و"الرسالة" للشافعي "٥٠٥-٥٠٧"، و"المحصول" "٦/ ١٢٣"، و"البحر المحيط" "٦/ ٨٧ وما بعدها"، و"شرح اللمع" "٢/ ٩٧٣"، و"المسودة" "٤٥١ وما بعدها"، و"شرح تنقيح الفصول" "ص٤٥١"، و"الذخيرة" "١/ ١٥٥-١٥٦ - ط دار الغرب"، و"الحدود" "ص٦٥" للباجي، و"شرح المحلي على جمع الجوامع" "٢/ ٣٥٣"، و"فتح الغفار شرح المنار" "٣/ ٣٠"، و"بدائع الفوائد" "٤/ ٣٢، ١٢٤-١٢٦" لابن القيم، و"المنخول" "ص٣٧٤"، و"المستصفى" "١/ ١٣٧"، و"العضد على ابن الحاجب" "٢/ ٢٢٨"، و"شروح المنار" "٨١١"، "والتمهيد" "٤/ ٩٣"، و"المعتمد" "٢/ ٨٤٠"، و"التبصرة" "٤٩٤"، و"أصول السرخسي" "٢/ ٢٠٤"، و"كشف الأسرار" "٤/ ٣"، و"فتح الرحموت" "٢/ ٣٢"، و"تيسير التحرير" "٤/ ٧٨"، و"تفسير القرطبي" "٤/ ١٠٦، ١١٩". ١ هذا الاستثناء الذي فيه ترك القياس هو الأخذ بالاستحسان، وقد نص جمال الدين الحصيري في كتابه "التحرير" "١/ ق٣٤" على قاعدة "إن ترك القياس في موضع الحاجة والضرورة جائز؛ لأن الحرج منفي، ومواضع الضرورات مستثناه عن قضيات الأصول" بواسطة "القواعد والضوابط المستخلصة من التحرير" "ص٢٠٥"، وانظر غير مأمور: "رد المحتار" "١/ ٢١٩" لابن عابدين، ففيه ربط هذه القاعدة بالاستحسان. وبعده في "ط" زيادة: "لرفع ذلك الحرج".