وقوله: {أن تقول نفس يا حسرتى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} ، وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ التَّحْذِيرِ مِنَ التَّفْرِيطِ.
وقوله: {أفمن يلقى في النار خير أمن يأتي آمنا يوم القيامة} ، وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ التَّبْعِيدِ.
وَقَوْلُهُ: {اعملوا ما شئتم} ، فَهَذَا أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ التَّخْيِيرِ.
وَقَوْلُهُ: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غطاءك فبصرك اليوم حديد} ، وَهَذَا أَبْلَغُ مَا يَكُونُ مِنَ التَّذْكِيرِ.
وَقَوْلُهُ: {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا به بل هم قوم طاغون} ، وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ فِي التَّقْرِيعِ عَلَى التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ.
وَقَوْلُهُ: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آن} ، وهذا أشد ما يكون من التقريع.
{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} وَهَذَا غَايَةُ التَّرْهِيبِ.
وَقَوْلُهُ: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون} ، وَهَذِهِ غَايَةُ التَّرْغِيبِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.