وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَابِ٦ مِنَ المالكية، ومحمد بن شجاع البلخي٧ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: أَنَّهُ لَيْسَ لِلْعُمُومِ صِيغَةٌ تَخُصُّهُ، وَأَنَّ مَا ذَكَرُوهُ مِنَ الصِّيَغِ مَوْضُوعٌ فِي الخصوص، وهو أقل الجمع أما
* في "أ": عند. _________ ١ جزء من الآية "٣٨" من سورة المائدة. ٢ جزء من الآية "٢" من سورة النور. ٣ الآيتان هما "٧-٨" من سورة الزلزلة. والحديث أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الشرب والمساقاة، باب شرب الناس وسقي الدواب من الأنهار "١/ ٢٣٧١". مسلم، كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة "٩٨٧".النسائي في السنن، كتاب الخيل "٣٥٦٥" "٦/ ٢١٦". مالك في الموطأ، كتاب الجهاد، باب الترغيب في الجهاد "٢/ ٤٤٤". والبيهقي في السنن، كتاب الزكاة، باب من رأى في الخيل صدقة "٤/ ١١٩". ابن حبان في صحيحه "٤٦٧٢". ٤ جزء من الآية "٢٩" من سورة النساء. ٥ أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب إذ خاف الجنب البرد أيتيمم "٣٣٤"، والحاكم في المستدرك في الطهارة "١/ ١٧٧". والبيهقي في السنن في الطهارة باب التيمم في السفر إذا خاف الموت أو العلة من شدة البرد ١/ ٢٢٦. وعبد الرزاق في المصنف "٨٧٨". وابن حبان في صحيحه "١٣١٥". ٦ لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر. ٧ الثلجي، ويقال ابن الثلجي، أبو عبد الله البغدادي الحنفي، فقيه، أهل العراق في وقته والمقدم في الفقه والحديث وقراءة القرآن مع ورع وعبادة، توفي سنة ست وستين ومائتين، من آثاره: "المضاربة" "تصحيح الآثار" "الرد على المشبهة". ا. هـ. سير أعلام النبلاء "١٢/ ٣٧٩"، الجواهر المضية "٣/ ١٧٣".