هل نقتصر على اللفظ الذي مرَّ بنا، أو نزيد كما جاء في بعض الآثار عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لبيك وسعديك، والرغباء إليك"(٣)؟ إِنْ زدنَاه، فذَلكَ دعاءٌ حسنٌ.
(١) يُنظر: "النهاية" لابن الأثير (٤/ ٢٢٢)، حيث قال: "في حديث الإهلال بالحج: "لبَّيك اللَّهمَّ لبَّيك"، هو من التلبية، وهي إجابة المنادي: أي إجابتي لك يا رب، وهو مأخوذٌ من لب بالمكان وألب به إذا أقام به، وألب على كذا، إذا لم يفارقه، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية في معنى التكرير: أي إجابة بعد إجابة". (٢) أخرجه مالك (٣/ ٤٧٩)، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر أن تلبية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لبَّيك اللَّهمَّ لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إن الحمد، والنعمة لك، والملك لا شريك لك". قَالَ: وكان عبد اللَّه بن عمر يزيد فيها: "لبَّيك لبَّيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك، والرغباء إليك، والعمل". (٣) هذه الزيادة من ابن عمر كما أخرجها مسلم (١١٨٤)، وغيره. (٤) يُنظر: "المحلى" لابن حزم (٥/ ٨١)، حيث قال: "وهو فرض -ولو مرة- وهي: لبيك اللهم لبيك، لبيك إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك".