وقد ورد لفظ النبات في القرآن في (٤) مواضع (١)، وورد في السنة في (٥١) حديثاً (٢).
وذكر بعض المفسرين أن النبات في القرآن على أربعة أوجه (٣):
أحدها: النبات بعينه. ومنه قوله تعالى: {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} (٤)، وقوله تعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} (٥).
والثاني: الإخراج، ومنه قوله تعالى: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} (٦).
والثالث: الخلق، ومنه قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} (٧).
الرابع: التربية، ومنه قوله تعالى: {وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} (٨).
(١) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: ٨٦٠.(٢) انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: ٤.(٣) انظر: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر: ٥٨١.(٤) المؤمنون: ٢٠.(٥) عبس: ٢٧ - ٢٨.(٦) البقرة: ٢٦١.(٧) نوح: ١٧.(٨) آل عمران: ٣٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.