- وهو " زنيم "، أي: مشهور بالخبث والشر إن لم يكن " ظنينا " في النسب.
وعقابا لهذا الصنف من المشركين ومن لف لفهم في سائر العصور والأجيال، عقب كتاب الله قائلا:{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ}، و " الخرطوم " طرف الأنف من الخنزير الوحشي، وذلك تلويح إلى ما هو أهل له من التحقير والتأنيب، والإهانة والتعذيب، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}. (فصلت: ٤٦).