أَمَرْنا (١٦) ٢٢٩ إِمَّا يَبْلُغَنَّ (٢٣) ٢٢٩ أَوْ كِلاهُما (٢٣) ٢٢٩ لَهُما أُفٍّ (٢٣) ٢٣٠ كانَ خِطْأً (٣١) ٢٣٠ فَلا يُسْرِفْ (٣٣) ٢٣٠ بِالْقِسْطاسِ (٣٥) ٢٣٠ كانَ سَيِّئُهُ (٣٨) ٢٣٠ لِيَذَّكَّرُوا (٤١) ٢٣٠ كَما يَقُولُونَ (٤٢) ٢٣٠ عَمَّا يَقُولُونَ (٤٣) ٢٣١ تُسَبِّحُ لَهُ (٤٤) ٢٣١ وَرَجِلِكَ (٦٤) ٢٣١ أَنْ يَخْسِفَ (٦٨) ٢٣١ فَيُغْرِقَكُمْ (٦٩) ٢٣١ فِي هذِهِ أَعْمى (٧٢) ٢٣١ خِلافَكَ (٧٦) ٢٣٢ وَنَأى (٨٣) ٢٣٢ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا (٩٠) ٢٣٢ كِسَفاً (٩٢) ٢٣٢ وَنُنَزِّلُ (٨٢)، حَتَّى تُنَزِّلَ (٩٣) ٢٣٣ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي (٩٣) ٢٣٣ لَقَدْ عَلِمْتَ (١٠٢) ٢٣٣ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ (١١٠) ٢٣٣ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ (١١٠) ٢٣٣ أَيًّا ما (١١٠) ٢٣٣ سورة الكهف مِنْ لَدُنْهُ (٢) ٢٣٤ وَيُبَشِّرَ (٢) ٢٣٤ مِرفَقاً (١٦) ٢٣٤ وَلَمُلِئْتَ (١٨) ٢٣٤ بِوَرِقِكُمْ (١٩) ٢٣٥ تّزاور (١٧) ٢٣٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.