المبيرة (١)، وهمَّته الأثيرة، وأسمعهم منادي النُّصرة: {كمْ مِنْ فئةٍ قليلةٍ غلَبْت فِئةً كثيرة} (٢)، وكم مرَّةٍ حشدوا العرب وجمَّعوا الجموع، ونزلوا على المدينة واستغزروا العيون بالدُّموع، وأكلوا الزُّروع، وجدُّوا (٣) النَّخيل، وأحزنوا السَّخيَّ وأبكوا البخيل.
وهم: جَمَّاز، وهيازع، وجعفر، وعتبة، وبيشة، وسليمان، وزُبالة، ومنصور، ومحمد وإخوانه.
ذُكِرَ في ترجمة والده.
* * *
(١) المبيرة: المهلكة، يقال: أباره الله: أهلكه. القاموس (بور) ص ٣٥٤.(٢) سورة (البقرة) آية رقم: ٢٤٩.(٣) جدّوا: قطعوا يقال: جَدَّ وجَذَّ، بالدَّال المهملة، والذَّال المنقوطة معاً. القاموس (جدد) ص ٢٧١، (جذذ) ص ٣٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.