د- عدم فهم ابن عباس وعمر؛ لأنه لا يمكن لإنسان أن يحيط بلغته.
٧- قال الرازي: الاختلاف في الأحرف السبعة راجع إما إلى:
١- الأسماء من إفراد وتثنية وجمع.
٢- تصريف الأفعال.
٣- أوجه الإعراب.
٤- النقص والزيادة.
٥- التقديم والتأخير.
٦- الإبدال.
٧- اللغات والحركات.
٨- وقال الباقلاني: إن أوجه الاختلاف في الأحرف السبعة ترجع إلى:
١- تغير الحركة.
٢- تغير في المعنى عند الإعراب؛ كباعد..
٣- تغير في الصورة والمعنى بسبب الحرف؛ مثل: ننشزها..
٤- تغير الصورة مع بقاء المعنى؛ كالعهن، والصوف..
٥- تغير في الصورة والمعنى؛ كطلع..
٦- التقديم والتأخير..
٧- النقصان والزيادة..
٩- وقال ابن الجزري: إن التغير في الأحرف السبعة يرجع إلى:
١- تغير في الحركة مع بقاء المعنى والصورة..
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.