لدى (العوجان) المستفادة عنده ... مغان على حث الكؤوس محرصه «١»
إذا ما طفا النيلوفر الغ فوقه ... مفتحة أجفانه أو مغمضة
حسبت نجوما مذهبات تتابعت ... فرادى ومثنى في سماء مفضضه
وقال الشيخ أبو النصر محمد بن محمد بن إبراهيم الحلبي «٢» :
ما بردى عندي ولا دجلة ... ولا مجاري النّيل في مصر «٣»
أحسن مرأى من قويق إذا ... أقبل في المد والجزر
يا لهفتا منه على جرعة ... تبل منّي غلّه الصّدر «٤»
وقال الصنوبري «٥» :
أما قويق فارتدى بمعصفر ... شرق بحمرته الغداة بياضه
فكأنما فيما اكتسى من صبغه ... نفضت شقائقها عليه رياضه
ولغيره «٦» :
قويق إذا شم ريح الشتا ... أظهر تيها وكبرا عجيبا
وناسب دجلة والنيل ... والفرات بهاء وحسنا وطيبا
وإن أقبل الصيف أبصرته ... ذليلا حقيرا حزينا كئيبا
إذا ما الضفادع نادينه ... قويق قويق أبى أن يجيبا
فيأوين منه بقايا كسين ... من طحلب الصيف ثوبا قشيبا
وتمشي الجرادة فيه فلا ... تكاد قوائمها أن تغيبا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.