أخزن الغيظ في قلوب الأعادي … وأحلّ العدوّ دار الصّغار (١)
أنا جيش إذا غدوت وحيدا … ووحيد في الجحفل الجرّار
ومنه قوله:[الطويل]
سلي [بي](٢) إذا ما الحرب دارت بأهلها … ولم يك فيها للجبان قرار
وقام لها الأبطال بالبيض والقنا … وهبّت رياح الآخرين فطاروا
إذا شئت أو قدت البلاد حوافرا … وسارت ورائي هاشم ونزار
ومنه قوله:[الكامل]
كم فتنة لا قيت فيها فرصة … فحسمتها ووثبت قبل وثوبها
أسد الفوارس في الوقائع لا تطا … إلاّ على الأقران يوم حروبها
راعيت جانبها بلحظ حازم … فطن بعقرب غلّة ودبيبها
بعزائم أغمرتها في ضمنة … لا يكشف الأوهام ستر غيوبها (٣)
ولربّ سمع قد قرعت بحجّة … هذّبتها من شكّها وعيوبها
أثنى عليها بالصواب حسودها … وقضى عليها خصمها بوجوبها
أعطى لها التوفيق من قسماته (٤) … بيضاء ساطعة لمن يسري بها
ومنه قوله:[المديد]
جمّع الله (٥) لنا في إمام … قتل البخل وأحيا السّماحا
(١) وردت في الديوان: واصلّ الجبار دار الصغار، وقد تقدّم البيت الثاني على الأول، ١/ ١٠٨. (٢) الإضافة من الديوان، ١/ ١٠٢. (٣) وردت في الديوان: وعزائم أعهدتها في صمته … لا يكشف الأوهام ستر عيوبها ١/ ٤٣٦. (٤) وردت في الديوان: إعطاؤها التوفيق من كلماته. (٥) وردت في الديوان: جمّع الحق، ١/ ٤٦٢، و ٤٦٣.