وقوله: [الطويل]
كأنّ نجوم الزهر في حجراتها … دراهم زيف لم يحزن على نقد
وقفت نهار الصّبح ينتهب الدّجى … بأضوائه والشّهب تركض في الغرب
كأنّ نجوم اللّيل في حومة الدّجى … رؤوس مدار ركّبت في معاجز
وقوله: [الرجز]
كأنّما الجوزاء في أعلى الأفق … أغصان نور أو وشاح من ورق
وقد صيغت الجوزاء حتى كأنّها … وراء نجوم هاويات وغوّر
صنوج (١) على رقّاصة قد تمايلت … لتلهي سربا بين دفّ ومزهر
وقوله: [السريع]
قد لاحت الشّعرى وجوزاؤها … كمثل زجّ جرّه رامح
وقد لاح للساري سهيل كأنّه … على كلّ نجم في السّماء رقيب
وقوله: [الكامل]
ورنا إليّ الفرقدان كما رنت … زرقاء تنظر من نقاب أسود
(١) صنوج: الصنج: هو الذي يكون في الدفوف، يتخذ من صّفر (نحاس)، يضرب أحدهما بالآخر. اللسان (صنج) ٧/ ٤١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.