للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واعقد بطرفك صدغ ذي ترف … لّما ألمّ بخصره انعطفا

كالنّون منحنيا فإن عبثت … كفّي أحالت شكله ألفا (١)

والماء تطربه منادمتي … فلو استبدّ برأيه وقفا

وخلائق مثل النّسيم جرى … فإذا تعرّض للعدا عصفا

وتراه يرفدني وأنشده … مدحي فنظهر بيننا الطّرفا (٢)

ومنه قوله: (٣) [السريع]

لم أجن ذنبا في مديح امرئ … قابل شعري بالمواعيد

إن قلت: بحر فبما نالني … من هوله أيّام ترد يدي

(٦) أو قلت: ليث فبتكليحه … إذا أتاه طالب الجود

ومنه قوله في ولده: (٤) [السريع]

ابني بلا شكّ ولا خلف … في غاية الإدبار والسّخف (٥)

كأنّه الحبّال في مشيه … يزداد إقبالا إلى خلف

ومنه قوله: (٦) [الطويل]

سكن المجرّة واستهلّ ندا … وكذا الغمام إذا علا وكفا

لم آت أستكفيه حادثة … إلاّ تهلّل بشره وكفا


(١): الخريدة: كفّ.
(٢): الخريدة: فيظهر.
(٣): الخريدة ٢٤٥: ٢ - ٢٤٦.
(٤): الخريدة ٢٤٦: ٢.
(٥): الخريدة: الإدبار والحرف.
(٦): الخريدة ٢٤٦: ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>