للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أموت اشتياقا مبعدا ومقرّبا … وأتلف وجدا حين يرضى ويغضب

فكيف احتيالي في الشّفاء ومهجتي … على كلّ حال في هواه تعذّب

وقوله: (١) [السريع]

طبّ ابن شمعون بلا ريبة … حكم على كلّ الورى مقضي (٢)

يمشي وعزرائيل من خلفه … مشمّر الأردان للقبض

وقوله: (٣) [البسيط]

حذار من طبّ شمعون فقد حلفت … أن لا يفارق جسما زاره العلل (٤)

ما جسّ نبض فتى إلا وأنشده … «ودّع هريرة إنّ الركب مرتحل» (٥)

وقوله: (٦) [السريع]

ليت ابن شمعون درى أنه … يفعل فعل الأرقم القاتل

مبارك الطّلعة في طبّه … لكن على الحفّار والغاسل

وقوله: (٧) [السريع]

من آل خاقان له لفتة … كالظّبي والظّبي شرود نفور

صحّ حساب السّحر من طرفه … إذ كان في جفنيه جمع الكسور


(١): ديوانه ٨٣.
(٢): الديوان: يقضي.
(٣): ديوانه ٨٤.
(٤): الديوان: تفارق.
(٥): عجز البيت، صدر بيت الأعشى المشهور، وعجزه: وهل تطيق فراقا أيها الرجل.
(٦): ديوانه ٨٤.
(٧): ليس في الديوان.

<<  <  ج: ص:  >  >>