للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الرمل]

حظّ عينيّ من الدّنيا القذى … وفؤادي حظّه منها الأذى

ولكم حاولت فيها راحة … ما أراد الله إلاّ هكذا

وقوله: [السريع]

لمّا بدا في خدّه عارض … وشاق طرفي نبته الأخضر

أمطر أجفاني مستقبلا … فقلت هذا عارض ممطر

وقوله: [الخفيف]

إن بدا لي وتبت عن شرب راحي … ودعاني إليه دفّ وعود

فأدر يا نديم كأس مدامي … وعليّ الضّمان أنّي أعود

وقوله: [مخلع البسيط]

عطشت في مجلس وفيه … ساق كريم يدير خمرا

سقيت لما عطشت كأسا … يا ليتني لو عطشت أخرى

وقوله: [الطويل]

تعشّقته ظبيا فنمّ عذاره … فناديت يا قلبي خلصت من السّبي

فقال أتسلو عند نبت عذاره … ألم تدر أنّ المسك ينبت في الظّبي

وقوله: [مجزوء الكامل]

من يكن أعمى أصمّا … يدخل الحان جهارا

(٢٨٧) يسمع الحان تتلى … وترى النّاس سكارى

وقوله: [الطويل]

بدا الشّعر في الخدّ الذي كان مشتهى … فأخفى عن المعشوق حالي وما يخفى

لقد كانت الأرداف بالأمس روضة … من الورد وهي اليوم موردة الحلفا (١)


(١): الحلفا: أو الحلف نبت أطرافه محدّدة كأطراف سعف النّخل ينبت في مغايض الماء.

<<  <  ج: ص:  >  >>