وفي سنة سبع عشرة ومئتين (*)، عاد المأمون من مصر إلى الشام ودخل بلد الروم، وأناخ على لؤلؤة مئة يوم (٤١) ثم رحل عائدا، وبعث توفيل ملك الروم يطلب المهادنة فما أجيب.
(١): في السيوطي (تاريخ الخلفاء، ص ٢٦٤): «ودخلها - أي مصر - فهو أول من دخلها من الخلفاء العباسيين». (٢): يقصد زوجة الرشيد، واسمها أمة العزيز، وزبيدة لقب لها، وهي ابنة جعفر بن المنصور، وقد أولدها الرشيد محمدا الأمين، انظر: ابن عبد ربه: العقد الفريد ٤/ ٩٣. (*) يوافق أولها يوم الأربعاء ٧ شباط (فبراير) سنة ٨٣٢ م.