"الدجالُ ممسوخُ الْعَيْنِ مكتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافرٌ ثُمَّ تهجَّاها كافرٌ يقرؤُها كل مسلم".
ولمسلم من حديث الأعمش، عن سفيان، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لأنَا أعْلَمُ بِمَا مَعَ الدّجالِ مِنْهُ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أحدهُما رَأيَ الْعَيْنِ مَاء أبيضُ، وَالْآخَرُ رَأيَ الْعَيْنِ نارٌ تَأجَّجُ فإمّ ا١ أدْرَكَنَّ أحدَكم فَلْيَأتِ الذي رآه ناراً وليُغْمض ثم ليُطاطِىءْ رأسَه فيشربَ فَإِنَّهُ ماءٌ بَارِد، وإِن الدَّجَّالَ ممسوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرة ٢ غَليظةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافرٌ يقرؤُه كل مؤمن كاتبٍ وغير كاتبٍ".
١إما: هي إن الشرطية مدغمة نونها في إما الزائدة والمراد إن أدرك الدجال أحدكم.٢ ظفرة بفتح الظاء المعجمة والقاء جلدة تغشى البصر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.