ونراه يصف سنابك حمارى الوحش حين يعدوان فى الصحراء ويثيران من حولهما الغبار وصفا طريفا إذ يقول:
يتعاوران من الغبار ملاءة ... غبراء محكمة هما نسجاها
تطوى إذا علوا مكانا ناشزا ... وإذ السنابك أسهلت نشراها
وله فى النسيب أبيات تدل على دقة حسّه من مثل قوله:
ولقد تبيت يد الفتاة وسادة ... لى جاعلا يسرى يدىّ وسادها
ولعل فى كل ما قدمنا ما يدل على أنه كان شاعرا بارعا، وأنه كان يطلب فى شعره أن يأتى بالصور الطريفة والأخيلة المبتكرة والأحاسيس الدقيقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.