ولو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنّفا بأقوالها وأدلّتها النّقليّة والقياسيّة، ومداركها ونقوضها وأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها، لقد رت على ذلك من فضل اللّه.
مصنّفاته: قال ﵀: وشرعت في التّصنيف في سنة ٨٦٦، وبلغت مؤلّفاتي إلى الآن ثلاثمائة كتاب، سوى ما غسلته ورجعت عنه.
وفاته: توفي الإمام السّيوطي رحمه اللّه تعالى يوم الخميس، تاسع عشر جمادى الأولى، سنة ٩١١، ودفن بحواز خانقاه قوصون خارج باب القرافة، بعد أن ملأ الدّنيا علما وشهرة وذكرا.