جاد نعم … يشفي السّقم
ممّن لثم … وملتزم
فيه هضم … إذا يضمّ
داوى الألم … ثمّ انصرم
فلم أنم … شوقا وهمّ
اللّوم ذمّ … كم ثمّ كم
لوم الأصمّ؟ … أحمد لم
كلّ الثّلم … ممّا انهدم
هو العلم … والمعتصم
خير النّسم … خالا وعمّ
حوى الهمم … وما احتلم
طود أشمّ … سمح الشّيم
جلا الظّلم … كالبدر تم
رعى الذّمم … حمى الحرم
فلم يؤمّ … خصّ وعمّ
بما قسم … له النّعم
مع النّقم … والخير جمّ
إذا ابتسم … والماء دم
إذا انتقم
اعتلّ المعتضد في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين علّة صعبة، وكان مزاجه تغيّر من كثرة إفراطه في الجماع، ثم تماسك؛ فقال ابن المعتزّ (١): [من المديد]
طار قلبي بجناح الوجيب … جزعا من حادثات الخطوب
وحذارا أن يشاك بسوء … أسد الملك وسيف الحروب
ثم انتكس، ومات يوم الاثنين لثمان بقين منه.
(١) ديوانه ٢/ ٣٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.