الناحية الصناعية، أمّا مِن ناحية المعنى فهو يقرب مِن مُؤدَى القول الراجح، فإن التمييز كما تقرر في علم النحو متضمن معنى (مِن)(١)، أي: مِن طين، فهو من هذه الجهة يقرب من القول الراجح.
ولكن يبقى استدراك السمين على ابن عطية في محله، فابن عطية قد بدأ بأضعف الأقوال، ولم يُشر إلى أنّ المعنى: مِن طين، لا مِن جهة الإعراب ولا مِن جهة التفسير.
* * *
(١) ينظر: اللمحة في شرح الملحة، لابن الصائغ (١: ٤٠٢)، توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، للمرادي (٢: ٦٩٢).