الْقَيُّومُ﴾ (١)، وَفِي سُورَةِ طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (٢). (٣)
١٨٨٤ - حدثناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ محَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَطَّارُ بِالْفُسْطَاطِ (٤)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا ابْنُ زَبْرٍ - وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بنُ الْعَلَاءِ - قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: إِنَّ اسْمَ اللهِ الأَعْظَمَ لَفِي سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَطه. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ - يُقَالُ لَهُ: عِيسَى بْنُ مُوسَى، وَأَنَا أَسْمَعُ -: يَا أَبَا زَبْرٍ، سَمِعْتُ غَيْلَانَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ لَفِي سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثٍ. ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ (٥).
حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ هَذَا لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ الْوَلِيدَ أَحْفَظُ وَأَتْقَنُ وَأَعْرَفُ بِحَدِيثِ بَلَدِهِ، عَلَى أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجَّا بِالْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
١٨٨٥ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ الله الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: [لَمَّا] (٦) كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ،
(١) (آل عمران: ٢).(٢) (طه: ١١١).(٣) إتحاف المهرة (٦/ ٢٤٤ - ٦٤٣٣).(٤) يعني: أبا جعفر المصرى الفارسي الأصل.(٥) إتحاف المهرة (٦/ ٢٤٤ - ٦٤٣٣).(٦) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ الخطية كلها، والمثبت من التلخيص، ومن الدعوات الكبير للبيهقي (١/ ٢٧٩) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.