قَالَ: "هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ؟ ". فَسَكَتَ الْقَوْمُ، وَكَانَ إِذَا ابْتَغَاهُمْ بِشَيْءٍ سَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: "هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ؟ ". فَقَالَ رَجُلٌ: هَذَا فُلَانٌ. فَقَالَ: "إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ حُبِسَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ". فَقَالَ رَجُلٌ: عَلَيَّ دَيْنُهُ، فَقَضَاهُ (١).
وَهَكَذَا رَوَاهُ فِرَاسٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
٢٢٤١ - حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ.
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الدَّالَانِيِّ (٢)، عَنْ فِرَاسٍ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: "هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ ". فَنَادَى ثَلَاثًا لَا يُجِيبُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي مَاتَ بَيْنَكُمْ، قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَافْدُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى عَذَابِ اللهِ" (٣).
(١) إتحاف المهرة (٦/ ٤١ - ٦٠٩٣).(٢) يعني: أبا خالد يزيد بن عبد الرحمن الأسدي الكوفي، من رجال التهذيب.(٣) إتحاف المهرة (٦/ ٤١ - ٦٠٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.